العلامة المجلسي

239

بحار الأنوار

معنى قوله عز وجل : ( يوم تبدل الأرض غير الأرض ) ( 312 ) فيما أكله الناس في المحضر حتى يفرغوا من الحساب ( 313 ) الباب الثاني مدح الطعام الحلال وذم الحرام ( 313 ) في أول ما عصي الله تبارك وتعالى ( 313 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : أكثر ما يدخل النار الأجوفان : البطن والفرج ، وعقاب من أكل لقمة من الحرام ( 314 ) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : من وقى شر لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وجبت له الجنة ( 315 ) الباب الثالث اكرام الطعام ومدح اللذيذ منه ، وان الله تعالى لا يحاسب المؤمن على المأكول والملبوس وأمثالهما ( 315 ) معنى قوله تبارك وتعالى : ( ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) ( 315 ) في قول الإمام الصادق عليه السلام : ليس في الطعام سرف ( 316 ) في أن الله تبارك وتعالى لا يسأل عباده عما تفضل به عليهم ولا يمن بذلك عليهم ( 317 ) فيما روي عن الإمام الباقر عليه السلام في معنى قوله عز وجل : ( ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) ( 318 ) الباب الرابع التواضع في الطعام واستحباب ترك التنوق في الأطعمة وكثرة الاعتناء به ( 319 ) معنى قوله تبارك وتعالى : ( ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم